‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة. إظهار كافة الرسائل

وهل يجبر الغير ما كسره الدهر؟ " ق ق ج " بقلم الأديبة مليكة الفلس

بواسطة مجلة الأخلاق الثقافية بتاريخ السبت، 8 يونيو 2013 | 5:39 ص

وهل يجبر الغير ما كسره الدهر؟ 

" ق ق ج "

بقلم الأديبة : مليكة الفلس 


‏مليكة الفلس‏

الوالد الذي لم تسعفه الظروف (للقراءة)، يتوسم في ابنه 
المتمدرس خيرا ، ينكب الصغير على الدفتر إلى وقت متأخر
 من الليل ...
تتشنج رقبته ويغالبه النوم ...كلما رفع رأسه صرخ في وجهه...
 ‘اقرا يا ولد المكلخ ‘
5:39 ص | 1 التعليقات | قراءة المزيد

العصفورة الحزينة (( قصة للأطفال ))

بواسطة مجلة الأخلاق الثقافية بتاريخ الجمعة، 12 أبريل 2013 | 4:05 ص


العصفورة الحزينة (( قصة للأطفال ))

 
 
 عادت العصفورة من رحلتها اليومية الشاقة ولم تجد صغارها ،

 فوقفت فوق فرع الشجرة تغردُ والدموع تخرُ من عينيها ، ظلت 

تنادي على صغارها بصوتها الحزين ، لم يلبِ نداءها إلا أصدقاؤها، كانوا

يشاركونها مشاعرها الحزينة ، نظرت العصفورة أسفل قدميها فوجدت 

عُشها مبعثراً على الأرض ، لم تحزن على هدم وضياع بيتها،

 الذي أخذ منها الكثير من الجهد والوقت حتى أكتمل بناؤه ، فكان حنانها

ولهفتها على رؤية صغارها أشد وأكبر ؛ هبطت العصفورة مسرعة إلى الأرض

 ، كانت تلهث والشوق يملأ قلبها على أمل أن تجدهم في هذا المكان ،

خاب ظنها ، ولم تجد سوى بعضٍ من الريش بجوار العش المبعثر ، هذا ما 

زاد من قلقها عليهم ، بدأت تفقد الأمل في الحصول عليهم أحياء ؛ لكن

قبل ان تغادر المكان سمعت صوت استغاثة من عصفور صغير ، كأنه يطلب

 النجاة من الموت ، بحثت العصفورة عنه بشوق وخوف من إصابته بأذى ، 

فوجدت طفلا يمسك به من جناحيه والفرحة و السعادة على وجهه ، ظلت

 العصفورة تحلق فوق رأس الطفل، و هي تطلق نبرات الصياح والتوسل لعله

يتركه ويفك أسره من بين يديه ، لم يستجيب الطفل لنداء قلبها ، 

وأخذ ابنها الصغير وذهب به إلى بيته ،

وعندما رآه والده سأله بتعجب : ما هذا يا ولدي ؟!

قال الطفل وهو يبتسم : أنه عصفور يا أبي وجدته تحت الشجرة !!

قال والده : أنه صغير يا ولدي ويحتاج إلى رعاية وطعام وماء 

حتى يظل على قيد الحياة ..

أرجوك يا ولدي عُد به إلى نفس المكان .. إلى أمه و أبيه يا أبني ..!!

استجاب الطفل لكلام والده وأعاد العصفور إلى مكانه تحت الشجرة.

أحمد مليجي
4:05 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

" مبارزة " قصة قصيرة جداً

بواسطة مجلة الأخلاق الثقافية بتاريخ الاثنين، 8 أبريل 2013 | 12:49 م


" مبارزة " قصة قصيرة جداً
 
بقلم : أحمد مليجي
 


 
على صفحات الانترنت . تلاقيا ويحمل كل منهم بين و جدانه
 
 وجدانيات عاشق تيمه العشق والغزل..!!

عام بكل ليلة و يوم يتلاقيا على ضفاف نهر من الصفيح الأبيض ، 
 
يلونه كل منهما بزرف الكلام وشجنه..

و أرادت الصدف أن يلتقيا على أرض الواقع!! 
 
وعند اللقاء أستل أحدهما للآخر سيف النسيان؟
ومضى كل في طريق..!!
12:49 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المنحوس ( قصة قصيرة )



المنحوس ( قصة قصيرة )


 
بدأ يشعر أن الظروف أصبحت ضده، وأن الحظ تخلى عنه،


 وأنه منحوس يرافقه التشاؤم: كان حلمه الأول أن يتزوج فتاة 

جميلة، ليس لجمالها مثيل في قريته، وذات يوم بينما كان 

يتسوق في المدينة المجاورة لبلدته، وقع نظره على فتاة 

أحلامه، استولى هاجس الخوف على نفسه من أن يسبقه أحد 

لخطبتها، فطرق باب أهلها على الفور لخطبتها، وبعد أيام 

قليلة عقد قرانه عليها، وكانت مفاجأته كبيرة عندما

 اكتشف أن جمال من آسرته

 بحبها للوهلة الأولى، جمال زائف: الشعر الأشقر باروكة، 

والعيون الخضراء التي غرق في بحرها، ما اخضرارها إلا 

عدسات لاصقة، تيقن أنه منحوس وأمن بالمثل القائل: 

«المنحوس منحوس ولو علقوا على رأسه فانوس»، فاتخذه 

شعاراً دائماً له، ولنسيان مرارة زواجه الفاشل قرر السفر 

والاغتراب بعيداً من بلده.
 
واتباعاً لعادة أهل الأرياف في تزويد أبنائهم بما يحتاجونه


 من مؤونة عند سفرهم، قررت أمه أن تطبخ له ذكرين من

 البط الذي كانت حريصة على تربيته في البيت لمثل هذه 

الأمور، ولإكرام الضيف، ولسوء حظه، لم تستطع والدته ولا 

هو الإمساك بالبط الذي طار عالياً فوق سطح البيت، ما حدا 

بصاحبنا وهو يندب حظه السيئ أن يعمد إلى جمع حقيبة ملابسه

 مودعاً أمه، وفي طريقه إلى المطار كان يبتهل إلى الله ويتمتم 

بكلمات أن يفك الله نحسه، ولما استوى قاعداً في مكانه، كان

 يفكر ماذا لو أعلن عن عطب في الطائرة ما سيعرض سفره 

 للفشل؟ وبينما هو منهمك في تفكيره أذا بمكبر الصوت يعلن 

عن اضطرار الطائرة للهبوط في أقرب مكان لعطب حل بها، لم 

يستيقظ إلا وهو مرمي وسط الأشجار بين الحياة والموت في 

مكان لا أثر له إلا للأشجار والأحجار وبحيرة قريبة منه، ضاقت 

 به الدنيا وظن أنه هالك إذا لم يتداركه ربه برحمته، نظر 

لوحشة المكان، فأراد أن يصرخ فتوجس في نفسه خيفة هجوم 

الوحوش الضارية عليه، تذكر مقولته الشهيرة عن المنحوس 

فتأكدت له صحتها، لكن لا وقت متاح ولا مكان مناسب ليندب

 حظه السيئ، فعمد إلى بناء كوخ يؤويه في نهاره ويقيه برد

 الليل وخطر الوحوش.
 
مضت الأيام في تثاقل كبير. فغدت الساعة يوماً واليوم شهراً،


 ولا أثر لأدمي يؤنس وحشته، ولا لعابر سبيل ينور طريقه، في

 صباح اليوم الثامن اصطاد سمكاً من البحيرة القريبة منه، ثم 

عمد إلى إضرام النار في قش جمعه بولاعته الناجية معه،و ما

 كاد يبتعد عن مكان النار إلا ببضع خطوات حتى التفت ليلمح 

كوخه وقد أصبح ركاماً من الرماد، حينها ركع باكياً متضرعاً،

 إلى من لا يسأل في الكرب سواه أن يتولاه برحمته فهو العالم 

بحاله، في هذه الأثناء كان صوت يشبه هدير محرك طائرة 

يقترب من مكان الدخان المتصاعد من الكوخ المحترق، التفت 

بتثاقل ويداه لا تزالان ممدودتين إلى السماء، ليلمح مروحية تهم

 بالنزول بقربه، دبت فيه الروح، وهب مهرولاً نحوها، ليخبروه:

 أنهم كانوا بصدد مغادرة المكان بعد فقدانهم الأمل في العثور 

على ناجين من حطام الطائرة المنكوبة، لكن لما رأينا النار 

والدخان الكثيف يخرج من الكوخ توجهنا على الفور إلى هذا 

المكان، قال الرجل والدموع في عينيه: سبحان الله وبحمده 

سبحان الله العظيم، بعد ذلك علم من الصحف أنه الناجي الوحيد 

 من بين ركاب هذه الطائرة، فقال وهو يبتسم: الحمد لله أنا 

محظوظ… لقد كتب الله لي عمراً جديداً.

أحمد محمد أحمد مليجي
12:22 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

قصة ( المنحوس )


قصة ( المنحوس ) بقلم : أحمد مليجي

 


بدأ يشعر أن الظروف أصبحت ضده، وأن الحظ تخلى عنه، وأنه منحوس يرافقه التشاؤم: كان حلمه الأول أن يتزوج فتاة جميلة، ليس لجمالها مثيل في قريته، وذات يوم بينما كان يتسوق في المدينة المجاورة لبلدته، وقع نظره على فتاة أحلامه، استولى هاجس الخوف على نفسه من أن يسبقه أحد لخطبتها، فطرق باب أهلها على الفور لخطبتها، وبعد أيام قليلة عقد قرانه عليها، وكانت مفاجأته كبيرة عندما اكتشف أن جمال من آسرته بحبها للوهلة الأولى، جمال زائف: الشعر الأشقر باروكة، والعيون الخضراء التي غرق في بحرها، ما اخضرارها إلا عدسات لاصقة، تيقن أنه منحوس وأمن بالمثل القائل: «المنحوس منحوس ولو علقوا على رأسه فانوس»، فاتخذه شعاراً دائماً له، ولنسيان مرارة زواجه الفاشل قرر السفر والاغتراب بعيداً من بلده.
واتباعاً لعادة أهل الأرياف في تزويد أبنائهم بما يحتاجونه من مؤونة عند سفرهم، قررت أمه أن تطبخ له ذكرين من البط الذي كانت حريصة على تربيته في البيت لمثل هذه الأمور، ولإكرام الضيف، ولسوء حظه، لم تستطع والدته ولا هو الإمساك بالبط الذي طار عالياً فوق سطح البيت، ما حدا بصاحبنا وهو يندب حظه السيئ أن يعمد إلى جمع حقيبة ملابسه مودعاً أمه، وفي طريقه إلى المطار كان يبتهل إلى الله ويتمتم بكلمات أن يفك الله نحسه، ولما استوى قاعداً في مكانه، كان يفكر ماذا لو أعلن عن عطب في الطائرة ما سيعرض سفره للفشل؟
وبينما هو منهمك في تفكيره أذا بمكبر الصوت يعلن عن اضطرار الطائرة للهبوط في أقرب مكان لعطب حل بها، لم يستيقظ إلا وهو مرمي وسط الأشجار بين الحياة والموت في مكان لا أثر له إلا للأشجار والأحجار وبحيرة قريبة منه، ضاقت به الدنيا وظن أنه هالك إذا لم يتداركه ربه برحمته، نظر لوحشة المكان، فأراد أن يصرخ فتوجس في نفسه خيفة هجوم الوحوش الضارية عليه، تذكر مقولته الشهيرة عن المنحوس فتأكدت له صحتها، لكن لا وقت متاح ولا مكان مناسب ليندب حظه السيئ، فعمد إلى بناء كوخ يؤويه في نهاره ويقيه برد الليل وخطر الوحوش.
مضت الأيام في تثاقل كبير. فغدت الساعة يوماً واليوم شهراً، ولا أثر لأدمي يؤنس وحشته، ولا لعابر سبيل ينور طريقه، في صباح اليوم الثامن اصطاد سمكاً من البحيرة القريبة منه، ثم عمد إلى إضرام النار في قش جمعه بولاعته الناجية معه،و ما كاد يبتعد عن مكان النار إلا ببضع خطوات حتى التفت ليلمح كوخه وقد أصبح ركاماً من الرماد
، حينها ركع باكياً متضرعاً، إلى من لا يسأل في الكرب سواه أن يتولاه برحمته فهو العالم بحاله، في هذه الأثناء كان صوت يشبه هدير محرك طائرة يقترب من مكان الدخان المتصاعد من الكوخ المحترق، التفت بتثاقل ويداه لا تزالان ممدودتين إلى السماء، ليلمح مروحية تهم بالنزول بقربه، دبت فيه الروح، وهب مهرولاً نحوها، ليخبروه: أنهم كانوا بصدد مغادرة المكان بعد فقدانهم الأمل في العثور على ناجين من حطام الطائرة المنكوبة، لكن لما رأينا النار والدخان الكثيف يخرج من الكوخ توجهنا على الفور إلى هذا المكان، قال الرجل والدموع في عينيه: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، بعد ذلك علم من الصحف أنه الناجي الوحيد من بين ركاب هذه الطائرة، فقال وهو يبتسم: الحمد لله أنا محظوظ… لقد كتب الله لي عمراً جديداً.

 

12:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد