رجاء أم
في تلك اللحظة الحنان يملأ قلبها .. تطالع في ملامحهم .. تنادي
عليهم ..
يقتربون منها .. تفتح ذراعيها .. تَحضُنُهم و تُقبِّلُهم بكلِّ
شغفٍ و شوق ..
كأنهم كانوا غائبين عنها سنوات طويلة ..
دقات قلبها تتسارع من شدة خوفها
عليهم ،تستعطفهم لنبذ
خلافاتهم و نسيان انتماءاتهم ، تحثهم على توحيد
كلمتهم
من أجلها .. من أجل مستقبلهم ... مستقبل أبنائهم .
فهل يلبون نداءها ؟؟
أحمد مليجي
0 التعليقات :
إرسال تعليق